نصف دينار أموي نادر جداً جداً جداً (ضرب في الأندلس عام 102 هـ) – عهد يزيد بن عبد الملك

<p>في عام 102 هـ بينما كانت جيوش الفتح تُرسي دعائمها، ظهرت حاجة الأندلس إلى لغة نقود مختلفة تخدم تجارها النشطين. من رحم هذا التطور، سُكّ هذا النصف دينار الذهبي الذي لا تتوقف ندرته القصوى على قِدم عهده فقط، ولكن لأنه شاهد ذهبي على مرحلة مبكرة جداً من النضج الاقتصادي الأندلسي؛ حيث أصبحت المعاملات اليومية تتطلب فئات أصغر وأكثر مرونة من الدينار الكامل.</p><p>تمثل هذه القطعة دليلاً واضحاً على امتداد سلطة الخلافة، وتحمل إشارة واضحة إلى أن الأندلس لم تكن مجرد أرض احتلال؛ فقد كانت إضافة حقيقية وكياناً اقتصادياً حيوياً فرض احتياجاته الخاصة على مركز القرار الأموي. هذا الدينار هو رمز لمرونة نظام النقود الأموي الذي انحنى ليُلبي ضرورات السوق في أرض الأندلس، ويرسخ مكانتها كجزء أصيل ومتطور من منظومة الخلافة المالية.</p>

ذهب · 102 هـ

عرض كل المسكوكات