نصف دينار أموي نادر جداً جداً (ضرب عام 96 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>في السنة الأخيرة من حكم الخليفة الوليد بن عبدالملك، كانت الدولة تختتم عصراً مجيداً، كانت فيه المسكوكات ترمز إلى السلطة التي تتلاشى ببطء نحو نهايتها. حمل هذا النصف دينار في داخله سراً من أسرار النظام المالي الأموي.</p><p>ويقال إنه كان يُسكّ لأسباب نادرة، مثل مناسبات استثنائية، أو لغايات لم يعرفها غير الخليفة والصرافين في القصر. سُكّ هذا النصف دينار عام 96 هـ ليكون شاهداً على عالم اقتصادي أكثر تعقيداً كما يبدو من خلال سجلات التاريخ. كل قطعة ذهب منه تشير إلى القرارات الملكية التي اتُخذت خلف جدران القصور، وما نعرفه أن هذا النصف دينار نادر جداً جداً، وأن وجوده وحده يروي قصة نهاية عهد تميز بالكثير من الأسرار.</p>
ذهب · 96 هـ