درهم أموي شحيح (S) ضرب في دمشق عام 82 هـ – عهد عبد الملك بن مروان

من عاصمة الخلافة النابضة بالحياة ومقر القرار السياسي، خرج هذا الدرهم الدمشقي إلى النور في عام 82 هـ. كانت دمشق في تلك الحقبة تمثل الأساس الذي يضخ الفضة والذهب إلى كافة الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، لترسيخ نظام مالي لا يقبل المنافسة. كانت هذه الدراهم الدمشقية هي المعيار الدقيق الذي تقاس عليه جودة أي عملة أخرى في الأسواق العالمية، وأداة الدولة لفرض سيادتها الاقتصادية. عندما تتأمل هذه القطعة الفضية، فإنك تقف أمام جزء من الحياة اليومية لأسواق الشام العريقة. إنها عملة مرت على أيدي كبار التجار وقادة الجيوش في أوج قوة الإمبراطورية الأموية، وتحتفظ بين نقوشها بذاكرة العاصمة.<!-- notionvc: 3fd0026a-bb5e-4d3f-994c-ad3532437190 -->

82 هـ

عرض كل المسكوكات