درهم أموي نادر جداً (ضرب في واسط عام 84 هـ) – عهد عبد الملك بن مروان
في عام 83 هـ، خرج هذا الدرهم الفضي النادر ليُعلن ميلاد قوة اقتصادية جديدة في العراق. شُيدت واسط لتتوسط المسافة بين الكوفة والبصرة والأهواز، وسرعان ما أصبحت مركزاً إدارياً ومالياً يهيمن على حركة النقد. يعكس هذا الإصدار المبكر الأهمية الاستراتيجية التي أولتها الدولة لهذه المدينة الناشئة. كانت دار السك في واسط تعمل بأقصى طاقتها لتمويل الجيوش وإدارة شؤون العراق والمشرق، مما جعل دراهمها عصب الاقتصاد الإقليمي وأداة سيادية لا غنى عنها. تمثل هذه القطعة الفضية شهادة ميلاد حقيقية لمدينة صُنعت لتصنع التاريخ. كل نقش على هذا الدرهم يروي قصة التخطيط العمراني والمالي العبقري الذي ربط أطراف الإمبراطورية بمركز قوة جديد، لتصبح واسط اسماً لامعاً في سجل المسكوكات الإسلامية.<!-- notionvc: 5c523d7a-8312-4f9d-9a57-80a771466778 -->
فضة · 84 هـ