درهم أموي نادر جداً جداً (ضرب في أبرقباذ عام 94 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>على أطراف الخلافة، في مدينة أبرقباذ الفارسية، كانت مدن السك توشك أن تصمت إلى الأبد. في عام 94 هـ، وبينما كانت دمشق تحتفل بابتكاراتها الذهبية، كانت أبرقباذ تلفظ أنفاسها الأخيرة كمركز مالي.</p><p>يُعدّ هذا الدرهم آخر ما حمل اسم مدينة أبرقباذ قبل أن يبتلعها التاريخ، وكان كل حرف محفور على هذه الفضة بمثابة وداع. هذه القطعة هي جسر زمني مباشر، ورسالة فضية من مدينة منسية، تبرز القيمة الحقيقية للمسكوكات في حفظ التاريخ وأسماء المدن التي محاها النسيان.</p>
فضة · 94 هـ