نصف دينار أموي نادر جداً جداً (ضرب في دمشق عام 92 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>في العام الذي انطلقت فيه جيوش الفتح نحو الأندلس، شهدت المدينة سكّ إحدى أكثر القطع النادرة في التاريخ الأموي. نصف دينار ذهبي يحمل بصمة الخليفة الوليد بن عبدالملك، وهي قطعة استثنائية في حجمها ودلالتها؛ إذ لم يكن النصف من الذهب مألوفاً في نظام الحكم.</p><p>يُرجَّح أن هذا الإصدار صيغ لمناسبات خاصة أو كهبات رسمية لرجال الدولة أو القادة، لكن ما يميزه حقاً هو كونه شاهداً ذهبياً على دقة التنظيم المالي الأموي وثراء رموزه. فعندما تراه، تدرك أنك أمام أثر لا يقاس بوزنه، ولكن بما حمله من إشارات ورموز تشير إلى عصر بلغ ذروته في الإدارة والهيبة والدهاء السياسي.</p>
ذهب · 92 هـ