درهم أموي (ضرب في هراة عام 92 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>تقع هراة على ضفاف نهر هري، وتُعد من مدن خراسان الكبرى، وعُرفت منذ القدم كمحطة رئيسية على طرق القوافل الواصلة بين فارس وآسيا الوسطى.</p><p>سُك هذا الدرهم في عام 92 هـ من محطة إدارية مستقرة على هذا الطريق، في عهد الوليد بن عبدالملك.</p><p>تبرز هذه القطعة الأهمية الاستراتيجية الكبرى لحواضر آسيا الوسطى في الاقتصاد الأموي، حيث مثلت هراة بوابة تجارية وثقافية متقدمة ضمن خطط الدولة لإحكام السيطرة المالية ونشر الاستقرار في أطراف الإمبراطورية.</p>
فضة · 92 هـ