درهم أموي (ضرب في سرق عام 92 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك

<p>تظل "سُرق" حتى اليوم لغزاً جغرافياً لم يحسمه المؤرخون بدقة؛ فموقعها الدقيق بين العراق وفارس ما زال محل نقاش بين الباحثين.</p><p>يضيف هذا الدرهم حلقة أخرى إلى سلسلة إصدارات هذه المدينة الغامضة في عهد الوليد بن عبدالملك، تاركاً للباحثين مادة غنية لمواصلة البحث عن موقعها المفقود.</p><p>تكمن القيمة الفائقة لهذا الدرهم في كونه شاهداً مادياً وتاريخياً نادراً على وجود مركز إداري وإنتاجي حقيقي حمل هذا الاسم، محتفظاً بأسراره الجغرافية داخل طياته المعدنية ليحير علماء الآثار والنُميّة عبر العصور.</p>

فضة · 92 هـ

عرض كل المسكوكات