دينار أموي (ضرب عام 87 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>يحمل وجه هذا الدينار الشهادتين وتاريخ السنة فقط، تبعاً للقاعدة التي أرستها الخلافة منذ إصلاح 77 هـ؛ إذ اختارت أن يبقى ذهبها رمزاً لدولة جامعة، متجرداً من انتساب لمدينة بعينها.</p><p>يُنسب هذا الدينار عرفاً إلى دمشق بوصفها الدار المركزية، في عهد الوليد بن عبدالملك الذي واصل ترسيخ هذا النظام النقدي الموحد عبر أرجاء الخلافة المتسعة، لتعكس هذه القطعة مدى الانضباط الصارم في معيار النقاء الذهبي.</p><p>تتجلى في هذا الدينار فلسفة السيادة الأموية التي جعلت من العقيدة الإسلامية الخالصة شعاراً نقدياً فريداً، متحرراً من صور الملوك والرموز القديمة، ليحمل رسالة استقرار وثبات امتدت أثرها عبر الجهات والأسواق كافة.</p>
ذهب · 87 هـ