درهم أموي نادر جداً جداً (ضرب في الأندلس عام 114 هـ) – عهد هشام بن عبد الملك
<p>في عام 114 هـ وبينما كانت الدولة الأموية في المشرق تكافح لصد موجات الفوضى والتمرد، كانت الأندلس تسك درهمها الفضي بثقة هادئة، بعيداً عن ضجيج العاصمة. هذا الدرهم النادر جداً، من عهد الخليفة هشام بن عبدالملك، يحكي قصة استقلالية بطيئة ولدت في أطراف المدينة.</p><p>لقد وصلت الأندلس إلى مرحلة من النضج الاقتصادي مما جعلها تُطور هويتها النقدية الخاصة. تأتي ندرة هذا الدرهم من الصراعات المحلية التي كانت تعطي الأولوية لتقوية الجيوش على انتظام السك، ولكنه كان بمثابة إعلان عن البقاء والسيادة. يعد هذا الدرهم هو الهمسة الأخيرة من الأندلس التي بدأت تدرك أنها صرح قائم بذاته.</p>
فضة · 114 هـ