دينار أموي نادر (ضرب عام 98 هـ) – عهد سليمان بن عبد الملك
<p>سُكّ هذا الدينار في عام هدأت فيه الفتوحات، لكن استقام فيه ميزان الحكم. عام 98 هـ، وبين جدران دار سك شهدت دنانير الخليفة سليمان بن عبدالملك، ضُرب الدينار معلناً بداية عصر جديد في الخلافة الأموية، موضحاً انتقالاً هادئاً من يد قوية إلى يد أخرى تحفظ القوة.</p><p>جاء الخليفة سليمان بن عبدالملك ليستكمل البناء الذي بدأه أخوه الوليد بن عبدالملك، وليرسخ ما قامت عليه الدولة من وحدة ونظام. يحمل هذا الدينار نفس نقش التوحيد الذي جرى على وجه الدنانير الأموية، لكنه يستمد هيبته من اللحظة التي خرج فيها، تلك اللحظة التي وثّق فيها التاريخ استمرار تماسك الدولة بمن تسلم رايتها. جاء هذا الدينار شاهداً على انتقال هادئ، ومرحلة أموية عريقة، ليظل رمزاً لهيبة الدولة ووحدتها في عهد الخليفة سليمان.</p>
ذهب · 98 هـ