دينار أموي نادر (ضرب في دمشق عام 94 هـ) – عهد الوليد بن عبد الملك
<p>في عام 94 هـ، بلغ الذهب الأموي قمة بريقه. سُكّ هذا الدينار ليكون رمزاً لعظمة الدولة واستقرارها المالي في منتصف عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك.</p><p>كل نقش على وجهه يحكي عن ثروة امتدت من دمشق إلى أسواق الصين وأطراف أوروبا، ويحمل بين سطور الذهب رسالة الطمأنينة والهيبة. قطعة نادرة تجسد لحظة مجد عريقة، تناغم بها الفن الإسلامي مع القوة الاقتصادية والسياسية للخلافة.</p>
ذهب · 94 هـ