درهم أموي نادر جداً جداً (ضرب في جندي سابور عام 81 هـ) – عهد عبد الملك بن مروان
<p>من مدينة العلم جندي سابور، خرج هذا الدرهم الفضي في عام 81 هـ؛ ليمزج بين عراقة الفرس وروح الإسلام الجديدة.</p> <p>كانت المدينة شاهدة على انصهار الحضارات، وهناك، وسط أزقتها التي فاحت بعلم الأقدمين، صاغت الأيدي هذه القطعة لتكون توثيقاً لعهد التمكين.</p> <p>حمل هذا الدرهم اسم جندي سابور بوضوح؛ ليكون سفيراً لمدينة طواها الغياب وظلت ذكراها محفورة في الفضة.</p> <p>كل حرف على سطحه هو صدى لخطوات العلماء والتجار الذين تبادلوا هذه القطعة يوماً، وكل ملمس لوزنه الوافر هو أثر لثراء تلك الأرض التي جادت بخيرها لتعزيز خزائن الخلافة.</p> <p>إنه قطعة من الذاكرة الفارسية التي كُتبت بحروف عربية، حفظت المدينة من النسيان وأعادتها للواجهة كمركز اقتصادي وحضاري.</p> <!-- notionvc: 1df7c9e7-dd2c-44b7-81cd-19062e9d08c6 -->
فضة · 81 هـ