درهم أموي (ضرب في دمشق عام 112 هـ) – عهد هشام بن عبد الملك
<p>بينما كانت الأطراف البعيدة كبلخ البيضاء وإفريقية تصدر نقدها المحلي في نفس الحقبة، واصلت دمشق دورها الثابت كمرجعية مركزية لا تتأثر بالمسافات الشاسعة الفاصلة بينها وبين تلك الأقاليم.</p><p>يؤكد هذا الدرهم، الذي سك من دار السك المركزية ذاتها في عام 112 هـ، أن العاصمة ظلت نقطة الثبات وسط شبكة واسعة من دور السك المتباينة في نشاطها وندرتها، في عهد هشام بن عبدالملك.</p>
فضة · 112 هـ