درهم أموي نادر جداً جداً (ضرب في الفرات عام 82 هـ) – عهد عبد الملك بن مروان

على ضفاف النهر العظيم الذي شهد فجر الحضارات الإنسانية، سكت هذه القطعة الفضية النادرة جداً في دار سك الفرات عام 82 هـ. يعكس هذا الدرهم الأهمية الاستراتيجية القصوى للمدن والمستوطنات المحاذية للأنهار في تأمين حركة التجارة والملاحة وضمان تدفق البضائع. تمثل هذه العملة أداة اقتصادية حيوية استخدمت لتمويل المشاريع الزراعية وتسهيل التبادل التجاري عبر السفن التي تمخر عباب الفرات. ندرة الدرهم اليوم تجعله كنزاً تاريخياً يروي حكاية اندماج الموارد الطبيعية الخصبة مع النظام المالي الإسلامي الجديد. إنها فضة تحمل عبق المياه الجارية، وتوثق لحظة امتدت فيها سيادة الخلافة لتشمل أعظم أنهار المشرق. لقد استطاعت الدولة أن تصيغ من اسم النهر الخالد عملة تتداولها الأجيال، ليبقى الفرات شاهداً مائياً وفضياً على عظمة التاريخ.&nbsp;<!-- --> <!-- notionvc: 3a4f780c-ac74-42f0-88d2-c7b4996205f5 -->

فضة · 82 هـ

عرض كل المسكوكات